بيتر شيف: يكشف لماذا يراهن على الذهب في باطن الأرض، والأزمة أمريكية وليست عالمية.
By المستثمر النشط
Summary
## Key takeaways - **العجز التجاري أمريكي داخلي**: العجز التجاري ليس مشكلة بحد ذاته بل نتيجة خلل أعمق داخل الولايات المتحدة حيث عاشت فوق إمكانياتها لعقود نستهلك أكثر مما ننتج ونغطي الفرق بالاقتراض. [01:12], [01:46] - **ترامب يهدد بتراجع المعيشة**: دونالد ترامب يهدد بإنهاء النظام العالمي الذي سمح لأمريكا بالعيش فوق إمكانياتها مما سيؤدي إلى ارتفاع معدلات الفائدة واسعار السلع وتراجع حاد في مستوى المعيشة. [02:50], [03:30] - **راهن على ذهب باطن الأرض**: لا تشتروا الذهب الآن بل انتظروا اسهم شركات التعدين فهي تشتري ذهباً في باطن الأرض أرخص من الذهب فوقه وسترتفع أرباحها هائلة قد تصل إلى خمسة أضعاف. [06:36], [07:23] - **أزمة أمريكية ليست عالمية**: الأزمة المالية القادمة أسوأ من 2008 لكنها أمريكية فقط وتحرر باقي العالم من عبء دعم الاقتصاد الأمريكي مما يؤدي إلى ازدهار عالمي. [08:03], [08:59] - **الذهب بديل الدولار الاحتياطي**: البنوك المركزية تتخلص من الدولار وتشتري الذهب كبديل أكثر ترجيحاً لأنه الأصل الاحتياطي الأساسي بعد فقدان الدولار لأكثر من 99% من قوته الشرائية. [04:41], [11:18] - **توقع ذهب 7000 دولار**: الذهب سيواصل الارتفاع وقد يصل إلى 7000 دولار نهاية العام القادم ليلحق بالتضخم الذي خلقناه وهذا تحول طويل الأمد نحو الذهب. [06:52], [09:27]
Topics Covered
- العيش فوق الإمكانيات يسبب العجز التجاري
- سياسات ترامب تحرر أمريكا من ثروتها
- اشترِ أسهم تعدين الذهب لا الذهب نفسه
- أزمة أمريكية تعني ازدهاراً عالمياً
- الذهب يعود كأصل احتياطي أساسي
Full Transcript
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته هذا تحليل جديد لسيد التحليل بيتر شيف هذا الرجل الشهير بمصداقيته وامانته في
التحليل واضافه الى ذلك هو درس في التحليل لنا جميعا وقبل ان ابدا اتمنى مشاركه الفيديو مع الاصدقاء حتى تعم الفائده على
الجميع ونبدا على بركه الله حقق الذهب ارتفاعا مذهلا الاسبوع الماضي في افضل اسبوع له منذ عام 2020 الان بيتر شيف انت
تعمل في هذا المجال منذ فتره طويله كيف تصف لنا هذا الاسبوع من منظور تاريخي في الحقيقه هذا امر كنت اتوقعه منذ وقت طويل
كان حدوثه حتميا لطالما اعتقدت ان ازمه خارجيه تتعلق بالدولار ستكون الشراره التي تطلق هذه الاحداث لم اتخيل اننا سنفعل ذلك
بانفسنا الولايات المتحده تعيش على بركان منذ سنوات ودونالد ترامب نظر الى العجز التجاري الضخم الذي نعاني منه واستنتج
ببساطه ان هذا العجز بحد ذاته هو المشكله وانه لابد ان يكون نتيجه قيام الاجانب بالغش واستغلالنا لكن الحقيقه ان العجز
التجاري ليس هو المشكله نفسها بل مجرد نتيجه تعكس خللا اعمق المشكله موجوده هنا داخل الولايات المتحده ولا احد يسرقنا او
يغشنا الحقيقه هي ان الامريكيين على مدى عقود عاش عاشوا فوق امكاناتهم نحن نستهلك اكثر مما ننتج تخيل شخصا دخله الشهري 2000
دولار لكنه ينفق كل شهر 4000 دولار ويغطي الفرق بالاقتراض بهذه الطريقه تعيش الولايات المتحده منذ سنوات كيف كان ذلك
ممكنا ببساطه نحن نستدين نبيع اصولنا ننقل صناعاتنا الى الخارج ونقترض الاموال وبهذا نعيش مستوى معيشه اعلى مما نستحقه فعليا
بناء على انتاجيتنا الجماعيه العالم هو من جعل ذلك ممكنا هم ينتجون ما لا ننتجه نحن ويشترون اصولنا ويقرضوننا الاموال وماذا
يعني هذا داخل الولايات المتحده يعني ان لدينا المزيد من السلع باسعار اقل ونحصل على معدلات فائده منخفضه بسبب تدفق رؤوس
الاموال الاجنبيه وترتفع اسعار اسهمنا فنشعر باننا اغنياء على الورق بفضل سوق اسهم مرتفع ومعدلات فائده منخفضه واسعار
استهلاكيه منخفضه لكن وفقا لدونالد ترامب هذا كله يعني ان العالم يستغلنا ويسرقنا وهو يريد ان يتوقف هذا الوضع حسنا اذا
توقف فان رحله الاستفاده من هذا النظام العالمي تنتهي لن نتمكن من العيش فوق امكاناتنا بعد الان وسيتعين علينا العيش
ضمن حدود امكاناتنا وهذا يعني اننا سنستهلك اقل بكثير وسنضطر الى الادخاذ اكثر بكثير وهذا يعني ايضا ان معدلات
الفائده سترتفع بشده لاننا لن نعود نقترض كل هذه الاموال من الخارج وسترتفع اسعار السلع الاستهلاكيه لاننا لن نحصل على كل
تلك المنتجات الاجنبيه الرخيصه ونتيجه لذلك سيشهد الامريكيون تراجعا حادا في مستوى معيشتهم وانخفاضا كبيرا في صافي
ثرواتهم لكن اليس هذا هو ما يسمى بالتحرر لقد كنت احذر من ان ترامب يهدد بتحريرنا من مستوى معيشتنا وتحريرنا من ثروتنا في
سوق الاسهم وهذا ما يحدث الان بالفعل وما زلنا في بدايته فقط هذه التطورات ستستمر طوال العام المقبل نحن امام اتجاه ضخم
سيزداد زخما مع مرور الوقت جيد يا بيتر اود ان اعرف منك توقعاتك للذهب حركه الاسعار كانت عنيفه للغايه نعرف بعض
المحركات الرئيسيه وراء ذلك مثل البنوك المركزيه وغيرها لكن ما الذي يقف فعليا خلف هذه القفزه
وماذا تتوقع للسوق خلال العام المقبل؟ نحن نشهد تسارعا واضحا خلال الاسبوع الماضي كان الذهب يرتفع بشكل كبير يوميا ما يحدث
هو ما كنت اشرحه للناس طوال العام عندما ارتفع سعر الذهب من 2600 الى 3700 دولار ولم يحتم احد ولم يقم احد بالشراء
لان الجميع كان منشغلا بالبيتكوين وكل الحديث عن الذهب الرقمي الجهه الوحيده التي كانت تشتري الذهب الحقيقي كانت
البنوك المركزيه الاجنبيه والسبب في شرائها للذهب هو انها تتخلص من الدولار هي تستعد لعالم لم يعد فيه الدولار مركز
النظام النقدي العالمي ولم يعد فيه العمله الاحتياطيه الاساسيه فاذا كنت ستتخلص من الدولار فبماذا تستبدله الذهب هو البديل
الاكثر ترجيحا وهذا ما تقوم به تلك البنوك واعتقد انها بدات مؤخرا باضافه اليورو ايضا انا انصح بشراء الذهب منذ اكثر من 20
عاما عندما بدات اوصي عملائي بشراء الذهب المادي كان سعر الاونصه اقل من 300 دولار وقد ارتفع منذ ذلك الحين اكثر من 10 اضعاف
في الواقع الذهب تفوق على سوق الاسهم بشكل كبير خلال ال 25 عاما الماضيه اعتقد ان
مؤشر اس اند بي 500 انخفض بنحو 65% عند قياسه بالذهب. ما يسمى بسوق الصعود في الاسهم ليس سوى وهم صنعه التضخم. الذهب
يجعلك ترى الواقع الاقتصادي كما هو. لكن
للمره الاولى في مسيرتي المهنيه اقول للناس في الوقت الحالي لا تشتروا الذهب بل انتظروا قليلا. فعلى الرغم من ان اسهم
انتظروا قليلا. فعلى الرغم من ان اسهم شركات الذهب وصلت الى اعلى مستوياتها خلال 52 اسبوعا وارتفعت ربما بنسبه 15%
او 20% هذا العام الا انها ما تزال اقل بكثير من مستوياتها قبل سنوات سواء قبل 10
او حتى 20 عاما كثير من اسهم شركات الذهب رخيصه للغايه والسبب في ذلك ان البنوك المركزيه لا تشتري اسهم شركات التعدين
بل تشتري الذهب الماديه فقط لكنها تشتري الذهب الذي تنتجه شركات التعدين نفسها وارباح هذه الشركات على وشك ان ترتفع بشكل
هائل هذه الشركات تتداول عند مضاعفات تقييم منخفضه جدا هذه الاسهم تباع باثمان زهيده عندما تشتري اسهم شركات تعدين الذهب
فانت تشتري ذهبا ما زال في باطن الارض والذهب الموجود في الارض لم يكن يوما ارخص من الذهب الموجود فو فوق الارض كما هو
الان لذلك ما اقوله للناس اليوم هو نعم اعتقد ان الذهب سيواصل الارتفاع قد يصل
الى 7000 دولار في نهايه العام القادم لكن هذه ليست زياده كبيره مقارنه بسعر 4550
دولارا لكن اذا وصل الذهب الى 7000 دولار فان اسهم شركات الذهب ستلحق به وهذا يعني انها قد ترتفع خمسه اضعاف
بدلا من تحقيق ربح بنسبه 25% قد تحقق ربحا بنسبه 500% من خلال شراء الذهب الذي ما زال في الارض حسنا سيد شيف
يدور نقاش بين المحللين والمستثمرين حول احتمال ان تلجا بكين الى بيع جزء من حيازاتها من السندات الامريكيه والاصول
المقومه بالدولار كرد فعل على هذه الرسوم الجمركيه وكذلك ما يحدث في اوروبا اذا حدث هذا ما تاثير على النظام المالي الامريكي
والعالمي والاهم هل يستطيع الاحتياطي الفيدرالي التدخل بالسرعه الكافيه اذا انهارت الثقه في الديون السياديه
الامريكيه ام ان نافذه التدخل اغلقت بالفعل اعتقد اننا سنشهد فقدانا هائلا للثقه لان النظام كله كان قائما على الثقه
منذ البدايه ما سيحدث هو ازمه ماليه اسوا بكثير من ازمه 2008 لكنها لن تكون ازمه عالميه
بل ازمه امريكيه انها ليست ازمه للعالم بل على العكس هي تحرر لبقيه دول العالم لانها ستتحرر من عبء دعم الاقتصاد الامريكي هذا
يعني ان العالم سيستفيد نحن كنا نعيش فوق امكاناتنا ولم يكن ذلك ممكنا الا بقيه العالم كانت تعيش دون امكاناتها لكنهم لم
يعودوا مضطرين لذلك لم يعودوا مضطرين لانتاج السلع للامريكيين او لاقراض مدخرات هم للولايات المتحده او للاستثمار في الاسواق الماليه الامريكيه يمكنهم
الاستثمار في اسواقهم المحليه واستهلاك منتجاتهم واستثمار مدخراتهم بانفسهم خسارتنا ستكون مكسبا لهم وهذا سيؤدي الى
ازدهار عالمي كان وزنا هائلا قد ازيل عن كاهلهم واصبح الاقتصاد العالمي قادرا على ان يكون اقوى دون جر المستهلك الامريكي
خلفه اذا حدث هذا هل يمكن وصف التحول نحو والذهب بانه تحول طويل الامد وليس مجرد هروب مؤقت الى الملاذ الامن وكم سيستمر
هذا الوضع؟ نعم هذا تحول طويل الامد وهو مستمر منذ فتره طويله بالفعل كيف تعتقد
اننا وصلنا الى مستوى 4450 دولارا؟ الذهب سيتجه الى مستويات اعلى
بكثير في عامي 2009 و210 و211 عندما بدا التيسير الكمي كنت اعتقد ان الذهب قد يصل الى 5000 دولار عندما كان
سعره نحو 1000 دولار لم يصل حينها الى ذلك المستوى لكننا اليوم في عام 2025 وقد خلقنا اموالا وديونا اكثر بكثير مما
كان موجودا انذاك مستوى 5000 دولار لم يعد شيئا كبيرا الان بل مجرد محطه في طريق اسعار اعلى بكثير علينا ان نلحق بكل
التضخم الذي خلقناه لذلك قد نرى الذهب عند 200000 دولار او اكثر لا اعلم الرقم النهائي لكن جزءا كبيرا من الامر ليس
ارتفاع الذهب بحد ذاته بل تراجع الدولار عندما تاسست الولايات المتحده عام 1789
كنت تحتاج الى 20 دولارا فقط لشراء اونصه من الذهب وبعد نحو 130 عاما عند انشاء
الاحتياطي الفيدرالي عام 1900 113 كنت لا تزال تحتاج الى 20 دولارا لشراء اونصه من الذهب كان الدولار والذهب
مستقرين حتى انشاء الاحتياطي الفيدرالي التغيير بدا عام 1933 مع روزت والكساد العظيم حيث جرى تخفيض
قيمه الدولار واصبح سعر الاونصه 35 دولارا وبقي هذا السعر حتى عام 1971
عندما تم التخلي عن معيار الذهب بالكامل بعد ذلك ارتفع الذهب من 35 دولارا الى اكثر من 4450
دولارا الذهب لم يتغير لكن الدولار الامريكي فقد اكثر من 99% من قوته الشرائيه واذا لم يعد الدولار
عمله احتياطيه فما البديل الذهب لسنا بحاجه الى عمله احتياطيه بحد ذاتها بل الى اصل احتياطي المال يجب ان يكون مدعوما
بشيء حقيقي لهذا ستستخدم الدول الذهب كما كانت تفعل قبل الدولار في نظام بريتون وودز اقنعنا العالم باستخدام الدولار بدلا
من الذهب بحجه ان الدولار يعادل الذهب ويمكن استبداله به في اي وقت ثم شجعناهم على الاحتفاظ بالدولار وشراء سندات
الخزانه للحصول على فائده بدلا من الذهب الذي لا يدر فائده كان ذلك يبدو صفقه ممتازه لكننا في النهايه نكثنا الوعد عندما اوقفنا تحويل الدولار
الى ذهب العالم الان يعود ببساطه الى معيار الذهب قد تحتفظ الدول بعملات اخرى ضمن احتياطياتها لكن الاصل الاحتياطي
الاساسي لابد ان يكون الذهب وهنا نكون قد وصلنا الى نهايه الفيديو واترككم في رعايه الله
Loading video analysis...