LongCut logo

(61)بداية الإنهيار وتقدم الروم فى بلاد المسلمين ، صراع العروش ، ترجمة المتنبي سنة 350 وحتى 358 هجري

By الخبر عن ملوك البشر

Summary

Topics Covered

  • الانقسامات الداخلية تُهزم الدولة الإسلامية
  • الاستقرار يُنتج انتصارات عسكرية
  • نقفور الثاني يبني قاعدة للغزو الدائم
  • المتطوعون يُعرقلون بالانقسامات الطائفية
  • المتنبي يُهجو الحكام بعد مدحهم

Full Transcript

اهلا بحضراتكم قبل وفاه سيف الدوله الحمداني بسنين بسيطه وتحديدا سنه 351 هجري 961 ميلادي بيبدا السقوط والانهيار

لدوله الاسلام بيتقدم الرومان وبيسيطروا وبيتوغلوا داخل صغور المسلمين وبيسيطروا على بعض البلدان وبيسقطوا القلاع والحصون

المتصله بهم وبيبدا كمان مقفور الثاني اللي بيتولى السلطه وبيصبح اللي هو كان الدمستقائد جيوش ش الرومان اللي بيتولى السلطه وبيصبح

بعد كده بيلقب يعني نقفور الثاني بيبني كمان مدينه متصله بصغور المسلمين علشان تكون مركز لانطلاق حملاته وغزواته على

صغور المسلمين علشان يكون هناك دائما اتصال وامدادات لجنوده اللي بتقاتل وهنا بيذكر ابن كثير في كتابه البدايه والنهايه

ان سبب هزيمه المسلمين في هذه المعارك ان اللي كان بيحكم المسلمين الشيعه الروافض ولذلك مكن الله منهم النصارى ومكن الله

منهم الرومان وطبعا بيذكر في نفس حوادث ذات السنه ان الفاطميين قد تمكنوا من فتح احدى الجزر في سقليه فبيذكر ان فتح

الطبرمين على ايدي الفاطميين بعد حصار سبعه اشهر ونصف من بلاد سقليه وكمان بيضيف

الى هذه الحادثه حادث اخر انفرض به ابن كثير وابن الاسير في كتابه الكامل وهو ان كان هناك غزوا على احد الجزر الاسلاميه او

التابعه للمسلمين اللي هي اقريطش او جزيره كريت اليونانيه والتي كان فتحها المسلمون اللي هم كانوا انطرضوا من الاندلس لما

حدثت الواقعه بتاعه الربض بتاعه الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الداخل كان في مجموعه من الاندلسيين كان طردهم الحكم ابن هشام من الاندلس وهؤلاء الرجال جاؤوا الى

الاسكندريه ولكنهم لم يتمكنوا من دخول الاسكندريه وخرجوا هزاه في البحر وسيطروا على هذه الجزيره اللي هي جزيره اقريطش او سموها

اقريطش جزيره كريت التابعه لليونان حاليا كانت بتخضع لحكم المسلمين ذكر ابن الاسير وابن كثير ان كان هناك غزوا على هذه

الجزيره واستمدوا او طلبوا المدد والعون من المعز لدين الله الفاطمي فامدهم بالرجال والجنود وهزموا اعدائهم من الرومان

ووقع في الاسر من كان بهذه الجزيره من الرومان ولكن هذه الواقعه لم تحدث فمعظم المصادر التاريخيه بتذكر ان هذه الجزيره

المسماه باقريطش سقطت في عهد الرومانوس الثاني ابن قسطنطين سنه 961 هجري وهناك منمنمات كثيره ورسومات كثيره ولوحات

بتتحدث عن كيفيه تعذيب الاسرى واشعال النار فيهم وقطع ايديهم ورجليهم وتعذبهم هذه الجزيره عندما سقطت وقع في الاسر امير

هذه الجزيره عبد العزيز ابن شعيب واسرته واخذوهم اثار الى بلاد الروم وقيل ان النعمان بن عبد العزيز اللي هو ابن امير

هذه الجزيره اللي وقع في القصر تنصر وانضم الى جيش البيزنطيين وقتل وهو في احد المعارك بيقاتل مع الجيش البيزنطي وكان

قائد هذه الجيوش التي غزت هذه الجزيره هو الدمستق نفسه هو نقفور الثاني الملقب او نقفور فوكس اللي هو تلقب بنكفور الثاني

بعدما تولى السلطه بعد موت رومانوس ابن قسطنطين وفي حقيقه الامر ان اسباب الهزيمه والانكسار ليست لانهم كانوا روافض وليس

دفاعا عن احد ولكن هناك العديد من المشاكل والازمات السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه والعسكريه اللي حدثت في دوله

بني العباس في هذه الحقبه التاريخيه واهمها الخلافات والاقتتال اللي كان بيحدث ما بين العائلات الحاكمه المسيطره على

دوله بني العباس وهنتكلم عن ذلك بايجاز عندنا مثلا شرق دوله بني العباس كان مسيطر عليها زي ما قلنا قبل كده العائله الثمنيه

اللي هي خرسان وما وراء النهر بيحدث عندهم مشكلات داخليه بسبب وفاه الامير بتاعهم عبد الملك بن نوح ابن ناصر السماني بيركب

على الفرس بتاعه وبيسقط من على الفرس وبيموت وبتدخل البلد في حاله من الفوضى وابنه منصور اللي بيتولى السلطه بعد منه

بيخالفه احد غلمانه وبيحدث ما بينه وما بينهم اقتتال وبتدخل البلد في حاله من الفوضى وعندنا العائله البويهيه المسيطره

على فارس وعلى العراق بيحدث عندهم المزيد من المشاكل والازمات وعندنا مثلا معز الدوله ابن بويه المسيطر على مقر السلطه

والحكم وبغداد ومقر الخلافه ومسيطر على الخليفه العباسي نفسه المطيع لله اللي ما كانش له اي دور ولا اي تاثير في في هذه

الفتره وكان مسيطر عليه بشكل كامل في هذه الفتره كان معزه الدوله بنويه بتواجهه ازمات كثيره جدا اهمها ازمه ماليه لان هو

بنى دار جديده للسلطنه ومقر للحكم وكلفته كما ذكر 13000 درهم وتحصل على هذه الاموال من خواصه

ورجاله وترتب على ذلك ان هم عسفوا المسلمين والمواطنين المقيمين في بغداد وترتب على ذلك مجاعه وغلاء شديد ده رقم

واحد رقم اثنين اللي كان عنده مشكله كبيره جدا مع احد خصومه السياسيين اسمه عمران بن شاهين وكان دائما في حروب مع عمران بن

شاهين صاحب البطائح وبالاضافه لذلك ان كانت البلد دخلت في حاله فوضى او حاله من الفوضى نتيجه للاعياد اللي هو قرر ان هو

ينشئها او ان هو يحييها وكذلك قرر ان هو يوم عاشوراء او الناس تعمل حداد على مقتل الحسين بن علي بن ابي طالب وكان بيحدث فتنه واقتتال

ما بين اهل بغداد على خلفيه او على خلفيه مذهبيه وصراع سني شيعي وكذلك من ضمن المشكلات والازمات اللي كانت عند معز الدوله بن بويه واللي تحدث عنها ساخرا

وزيره المهلبي ان هو كان بيوكل الامر لغير اهله وفي احدى الغزوات او في احدى الحروب اللي كان بياخدها ارسل احد غلمانه

وكان هذا الغلام يعني جميل جدا غلام تركي كان في غايه الجمال وكان معز الدوله ابن بويه بيحب هذا الغلام جدا فنصبه او عينه

على راس جيش علشان يروح يقاتل عمران بن شهيد فذكر الوزير المهلبي ساخرا هذه الابيات طفل يرق الماء من وجناته ويرف

عوده ويكاد من شبه العذاره فيه ان تبدو نهوده ماطوا بمقعد خصره سيفا ومنطقه

تؤده جعلوه قائد عسكر ضاع الرعيل ومن يقوده وفي مصر بيموت انجور ابن محمد بن طجل الاخشيد وبيسيطر على الدوله اخوه علي

ابا الحسين الاخشيد وهو بيكون حدث ما عندوش اي فكره ولا اي ادراك باداره الدوله او الحكم او اي امور السياسه والجيش ودخلت

البلد في حاله من الفوضى وازداد الامر ادبارا ولكن سيطر على الامور كافور الاخشيد ولكن كافور الاخشيد كان عنده

مواجهه مهمه جدا وهو ده بقى السبب المهم اللي خلى كل بلدان المسلمين تسقط وصغور دوله الاسلام تقع في قبضه البيزنطيين او

الرومان وهو ان كل هذه العائلات الحاكمه كان ما بينهم وما بين بعض صراع وسيطره او كل واحد فيهم عايز يسيطر على بلد الاخر

فكافور الاخشيد كان خايف من الفاطميين ان هم يجوا يدخلوا الديار المصريه وكذلك سيف الدوله كان عنده مشكله مع احد

غلمانه سيطر على بعض البلدان في ديار بكر في تركيا الحاليه وراح يواجه هذا الغلام وحدثت ما بينهم حروب طويله وعندنا في

الجانب الشرقي العائله البويهيه والعائله الثمانيه بينهم وبين بعض مشاكل ويخشى بني بويه ان هم لو اتحركوا بجيشهم في اي اتجاه

يسيطر على ما كان تحت حكمهم العائله الثمنيه ونتيجه لكل هذا الصراع والاقتتال اللي بيحدث ما بين المسلمين وبعض وكل هؤلاء العائلات الحاكمه كل واحد فيهم

طمعان في اللي تحت ايد غيره وكل واحد فيهم على عداء مع العائله الاخرى وكل واحد فيهم عايز ياخد مكان الاخر ومنصبه وارضه ومكانته فمن الطبيعي ان ما فيش ولا قائد

منهم هيسير اي جيوش لنجده المسلمين في صغور المسلمين في شمال الشام وكمان سيف الدوله الحمداني وحده لن يستطيع مجابهه

الغزو الروماني لان بعض الوقائع اللي كانت بتحدث كان بيشترك فيها 200000 و1500 مقاتل

فكيف يمكن او كيف لسيف الدوله الحمداني ان يواجه كل هذه القوات ما فيش اي تكافؤ ما فيش اي وجه مقارنه اصلا وعلى الجانب الاخر

بقى من العالم الاسلامي الدوله الفاطميه كانت اكثر استقرارا من هذه البلدان اللي كان فيها نزاعات وحروب ولذلك الفاطميين

علشان كانوا اكثر تمسكا وتماسكا حققوا بعض الانتصارات العسكريه وفتحوا بعض البلدان في ثقليه وتوسعوا شمالا وغربا وحازوا

العديد والكثير من البلدان فالفكره هنا مش فكره روافض وسنه الفكره هنا فكره ان في دوله مستقره سياسيا فبيحدث عندها تقدم

وازدهار وفي دوله متخلفه عندها صراعات ومشاكل داخليه وبالتالي بتضعف وبتنهار وقبل وفاه رومانوس الثاني ابن قسطنطين ملك او

امبراطور بيزنطا او الملك الروماني كما سماه العرب هذا الرجل سير الدمستق وحوله

من الغرب الى الشرق كان عسكري داهيه وهذا الرجل حقق الكثير والكثير من الانتصارات واوقع الهزائم والخسائر في المسلمين وفي

بلدانهم وحاز الكثير والعديد من القلاع ومن الحصون فبعدما سيطر على هذه الجزر استدعاه رومان الثاني ووجهه في الاتجاه

الشرقي علشان يقاتل المسلمين في طرصوص وفي المصيصه وفي انطاقيا وغيرها من البلدان وبالفعل بيسقط بعض البلدان وبيحذها

وبيسيطر عليها فبيسقط دلوك ومرعش ورعبان وفي هذه الايام بقى بيسيطر على هذه البلدان وبيكون غزو استيطاني مش زي الاول

كان قبل ذلك كان قبل هذه الايام بيحدث حروب كر وفر اما من بعد هذا التوقيت بيبدا الرومان والبيزنطيين يستوطنوا بقى بداخل

بلدان او داخل بلاد المسلمين ففي سنه 353 هجري 962 ميلادي بيتحرك الدمستق بجيش عظيم

جدا علشان يسيطر على المصيصه اللي هي ادنه او اطنه وهي احد المدن التركيه الحاليه هذه البلده بيحاصرها الدومستك بجيش عظيم

جدا وبيعمل ثغرات في اسوارها ولكن لم يتمكن من اقتحام هذه البلد وكل ما بيدخل هذه البلد بيقاتل اهلها بضراوه شديده جدا

وبيدافعوا عنها باستماته فبيذهب عنهم وبيعدهم ان هو هيعود مره اخرى وبعدما بيذهب من هذه البلدان بيجي بعض الرجال من

خرسان او بعض الغزاه من خرسان علشان يعينوا المسلمين ويدفعوا الرومان عن بلاد المسلمين ولكن لما بيصل هؤلاء الخراسانيون

بيكون ون الدمستق وجيوشه انسحبوا وعادوا الى بلادهم نتيجه للقحط والغلاء الشديد اللي كان حدث في صغور المسلمين وهذه

المناطق من شمال الشام بيحدث عندهم قحط رهيب وبيحدث عندهم مجاعات عظيمه جدا فبيضطردق ان هو ينسحب برجاله وقواته لانه

ما بيلاقيش اقوات لرجاله وعلشان بعد المسافه ما بينه وما بين بلاد الروم فبينسحب برجاله ولكن بيخطط بقى عسكريا

علشان يتوغل ويتقدم قدم في بلاد المسلمين في سنه 354 هجري وتحديدا بعد وفاه رومانوس الثاني بن قسطنطين واعتلاء عرش او اعتلاء

الدمستق عرش الامبراطوريه الرومانيه لما بيلقب نفسه بقى بنقفور الثاني او نقفور فوكس بيبدا يجهز ويخطط للاستيلاء على بلاد

المسلمين وكرل عسكري محنك وخاض الكثير من المعارك والحروب وعارف يعني ايه جيوش

بتتحرك بدا يجهز للاستيطان البيزنطي داخل الاراضي الاسلاميه ولذلك بنى مدينه قيصريه اللي هي موجوده في تركيا حاليا علشان تكون

مقر لانطلاق حملاته العسكريه وعلشان الامدادات والمؤن ما تنقطعش عن قواته وجنوده علشان ما يحدثش عنده مجاعات زي

اللي حدثت قبل كده في حصاره اللي كان قبل كده لانطاقيا او لطرصوص وللمصيصه لما بيبدا يتحرك بعد كده بجيوشه وقواته بيحاصر

مدينه المصيصه ولما لما بيحاصر هذه المدينه اللي هي مدينه اطنه او ادنه التركيه بيحكم عليها الحصار لما بيحدث عند

الناس مجاعات عظيمه جدا وغلاء وقحط شديد فبتبدا تحدث حروب مع هذا الرجل اللي هو

مقفور الثاني ولما بتحدث هذه الحروب بيهزم المسلمين وبيدخل الى هذه البلده وبيقتل منهم مقتله عظيمه جدا وبيخرب هذه البلده

وبيحرق مساجدها وكما ذكر ابن الاثير والذهبي وابن الجوزي انه وقع في الاسر من المسلمين قرابه ال 200,000 امراه وطفل

وصبيه وبعد سيطرته على المصيصه واعماله ما عمل فيها من خراب ودمار وحرق ونهب وسلب وقتل ومذبحه عظيمه جدا حصلت بيبدا يتحرك

بجيوشه علشان يحاصر اهم المدن في صغور المسلمين وهي مدينه طرصوص بيحاصر طرصوص وبيبدا اهلها يخافوا من الدمستق وبيكونوا

وصلوا لحاله صعبه جدا من المجاعه وبيصلوا الى درجه ان هم بياكلوا الموتى وبياكلوا الجيف وكما ذكر مسكاويه والذهبي وغيره من

المؤرخين ان كان هناك يوميا 300 جنازه بتخرج من هذه المدينه من كتر المجاعه اللي كانت بتحدث عندهم فبيبدا اهل طرصوص

يتراسلوا او يبعتوا رساله لهذا الرجل علشان يسلموا البلد بلا قتال مقابل الامان وان هم يخرجوا من هذه البلده بدون ما

يتعرضوا للقتل او للسيف وبالفعل بيقبل بذلك نقفور الثاني ملك او الامبراطور البيزنطي وبيدخل مدينه طرصوص وبيخرج او

قبل ان يدخل الى مدينه طرصوص شوفوا بقى الحاله اللي من الياس والاحباط وصلها اهل هذه البلده لما بيقترب نقفور الثاني او

الدمستق علشان يسيطر على مدينه طرصوص بيحدث في غايه الغرابه الحقيقه شوف لما بيصل الاحباط والياس ويتمكن من الانسان

لما بيقترب من هذه المدينه بيجد المراكب جايه من مصر بيبعتها كافور الاخشيد بغلال ومؤن بيبعت لهم نجده بيبعت لاهل طرصوص

نجده علشان يكملوا او يتمكنوا من مقاومه الحصار فلما بيرى هذه المراكب نقفور الثاني الامبراطور البيزنطي بيبعت لهم

رساله وبيقول لهم ان انتم غدرتم بينا انا اديت لكم الامان وبعد اما اديت لكم الامان انتم غدرتم فبيرد عليه اهل طرصوص

وبيقولوا والله لو جاء الينا جميع جيوش المسلمين لن نبقى بهذه المدينه من كتر السلب والنهب والهجوم المتكرر اللي كانوا

بيتعرضوا ليه وكانت بلدانهم بلا حمايه وكان الجميع بيشاهدهم وهم بيقتلوا يوميا وصل بهم الحل من الاحباط ان هم تركوا

بلدانهم وتحولوا الى انطاقيا وقيل ان خرج 100000 منهم الى انطاقيا وفي غيرهم ركب البحر وتوجه الى الديار المصريه وفي غيرهم

توجه الى حلب وغيرهم توجه الى بغداد وقيل في هذه الاثناء او ذكر في ذلك صاحب زبده الحلب من تاريخ حلب كذلك ذكر في تاريخ

الانطاقي ان ملك الرومان او الامبراطور البيزنطي نصب رمحين الرمح الاول عليه صليب والرمح الاخر عليه المصحف وعرض عليهم اللي

يدخل في النصرانيه او يتحول عن دينه هيسيبه في هذه البلد وهيكون مؤمن وهيكون من ضمن رعايا الامبراطور البيزنطي اما

اللي هيرفض وهيدخل تحت الرمح الاخر اللي هو عليه المصحف هيسيره على احد البلاد على احد البلدان اللي هو عايز يذهب اليها

وبيدخل الرومان الى طرصوص وبيصعد على المنبر نقفور ملك البيزنطيين او الامبراطور البيزنطي وبيخطب في جنوده

ورجاله وبيقول لهم اين انا فبيقولوا له انت على منبر طرصوص فبيقول لهم لا والله

هذا ليس منبر طرصوص بل انه منبر القدس لان هذه هي التي كانت تمنعكم عن القدس لما

بتصل هذه الاخبار بقى الى بلاد المسلمين وهذه النكبات والهزائم المتلاحقه والتوغل البيزنطي بداخل الاراضي الاسلاميه

وسيطرتهم على شمال الشام وصغور المسلمين المهمه بيبدا يتحرك بعض المتطوعين من بلاد

خرسان وبيشكلوا جيش قوامه 20,000 مقاتل ما بين فارس وما بين راجل علشان يروحوا يغزوا بلاد الروم ويدفعوا ضرر او يدافعوا عن

صغور المسلمين ولكن هتواجههم مشكله علشان يتحركوا من خرسان ويصلوا الى شمال الشام عايزين يعبروا من الاراضي اللي بتخضع لحكم

ركن الدوله ابن بويه واحنا قلنا قبل كده ان العائله البويهيه مسيطرين على فارس والعراق والري والجبال وحتى اذربيجان

فعلشان يعدوا من هذه المنطقه لازم ياخدوا الاذن الاول من ركن الدوله ابن بويه فبيطلبوا من ركن الدوله ابن بويه ان هم

يمروا من منطقه الري وكان العميد او كان الاستاذ ابو الفضل ابن العميد الرجل الاول في دوله ركن الدوله كاتبه ووزيره والرجل

المقرب منه نصحه وقال له هؤلاء الرجال ما ينفعش ان انت تدي لهم اذنك يعبروا مره واحده كده من بلاد الري طيب نعمل ايه؟ قال

له انت تعدي منهم 2000 رجل ب 2000 رجل بحيث ان ال 2000 اللي يدخلوا يخرجوا من الاتجاه الاخر 2000 جندي غيرهم يدخلوا من

المكان اللي هم دخلوا منه وهكذا لحد اما يعدي ال 200000 رجل من هذه البلدان ما ينفعش ان هم يدخلوا

كلهم مره واحده ولكن ركن الدوله ابن بويه ما بيستجبش لنصيحه كاتبه ووزيره الاستاذ ابو الفضل ابن العميد وبياذن لهؤلاء

الرجال ان هم يعبروا من الري فلما بيدخلوا الى منطقه الري بيجتمعوا مع وزيره وكاتبه وبيطلبوا منه اموال فبيعدهم ان هو هيديهم

نفقات علشان يعينهم يعني في القتال فهو كان في ظنه ان هم عايزين نفقات قات عاديه ولكن اخبروه ان هم عايزين كل الاموال اللي

موجوده في بيت مال المسلمين وقالوا له ان هذه الاموال بيتم تحصيلها علشان تنفق في سبيل الله ولا خير ولا افضل من الجهاد

احنا رايحين نقاتل في سبيل الله فادلنا الاموال دي علشان نتقوى بها ونقاتل ثم بتبدا تحدث مجموعه من الصدامات ومن

المشاكل مع اهل الديلم اللي هم كانوا قوام جيش ركن الدوله ابن بويه لان اهل الديلم كانوا شيعه والخرسانيين كانوا سنه فبيبدا

يحدث ما بينهم اختلاف وقتال وبيقتتلوا مع بعض وكان اول القتال مع رجل من اهل الديلم اسمه ابراهيم ابن بابي من رجال ركن الدوله

ابن بويه الخرسانيون بيبداوا يضيقوا عليه وبيحدث ما بينه وما بينهم قتال وبينهبوا بيته وبيحوزوا كل ما موجود بداخل داره

فبيبدا بقى رجال الديلم يتجمعوا وبيبدا الجنود او الرجال الخراسانيين الغزاه دول يتجمعوا وبيبدا يحدث ما بينهم قتال وكان

هذا القتال في وقت ان كان فيه الاستاذ ابو الفضل ابن العميد بينصح ركن الدوله وبيقول له ما تدخلش الرجال دول الى الري غير لما

تجمع رجالك وجنودك اللي متفرقين في منطقه الجبال وفارس وغيرها من البلدان ولكنه لم يقبل بذلك ولما بيحدث هذا الاقتتال

بيسيطروا على منطقه الري وبيحوزوا هذه البلده وما حولها من بلدان ثم بعد ذلك بياتي ركن الدوله ابن بويه وبيجمع رجاله

وقواته وبيحاول ان هو يقاتل الخراسانيون ويخرجهم من منطقه الري ولكن في كل المعارك والحروب اللي كان بياخدها كان بيهزم

فبيلجا الى حيله وهذه الحيله بتمكنه من النصر والظفر بهؤلاء الرجال ايه هي الحيله دي كان في احد القاده بتوعه كان بيقاتل في

اذربيجان فطلع اشاعه في الجيش بتاعه وقال لهم ان هذا القائد جاي من اذربيجان علشان يكون نجده وعون ومدد لينا ثم بيامر بعض

غلمانه ان هم يتحركوا في الليل على مكان معين يسيروا الجلبه ويعملوا بعض الغبار والعفار بحيث ان الرجال بتوعه والرجال

الاخرين اللي هم بتوع اهل خرسان يروا هذه الجلبه وهذا الغبار يظنوا ان النجده وصلت اليهم وفي هذه الاسماء بيحمل رجال الديلم

على الخراسانيون حمله جاده وبيدخلوا وبيقتتلوا باستماته ما هو المجد بقى جاي من خلفهم فبيبداوا يقاتلوا بكل شجاعه

وشراسه لما بينهزم اهل خرسان وبيبداوا ينسحبوا وبينهزموا الى قزوين ويا ليتهم لم يفعلوا ما فعلوا لو انهم عبروا الري

وتوجهوا الى بلاد الروم لوجدوا ما يريدون من مغانم وكان انضم اليهم الكثير والكثير من بلاد المسلمين

ومن المتطوعه من كافه ارجاء العالم الاسلامي ولكنهم اساؤوا التصرف المهم في هذه الحقبه التاريخيه بتبدا تحدث بعض

المشاكل علشان الامور تزداد تعقيد وسوء ومن هذه الاحداث المهمه الجليله اللي بتحدث في هذه الحقبه التاريخيه اولا موت

معز الدوله ابن بويه بيتوفى بيجي له اسهال بيمرض وبيجي له اسهال وبيتوفاه الله وقيل انه لم يكن اي طعام يثبت بداخل بطنه اي

حاجه ياكلها كان على طول بينزلها واصابه هذا الاسهال الشديد ونتج عنه وفاته وتولى السلطه من بعد منه واصبح امير الامراء

ابنه اللي تلقب بعد كده بعز الدوله اللي هو اسمه باختيار وعند البعض اسمه بختيار باختيار بيتولى السلطه وبيصبح امير

الامراء ثم بعد ذلك بفتره بيموت سيف الدوله الحمداني وبيتولى السلطه بعد منه ابنه ابا المعالي اللي بيلقب بعد كده بسعد

الدوله وبالاضافه لذلك ابناء ناصر الدوله الحمداني او احد ابنائه اللي هو ابا تغلب بيلقي القبض عليه وبيضعه في احد القلاع

وقيل ان هو في اخر ايامه كانت ساءت اخلاقه وهناك راي بيذكر ر ان اولاده كانوا قرروا ان هم يسيطروا على بغداد بعد موت معز

الدوله ابن بويه في فتره انتقال السلطه ما بين معز الدوله ابن بويه وابنه باختيار حدثت مجموعه من الاضطرابات والمشاكل السياسيه بداخل بغداد فكانوا اولاده

عايزين يتحركوا بجيشهم ورجالهم علشان يسيطروا على بغداد فوالدهم ناصر الدوله نهاهم عن ذلك ومنعهم وبدا ان هو يقيدهم

ويعطل حركاتهم ولذلك ذلك احد ابنائه القى القبض عليه وبعد كده بيموت في السجن بالاضافه لذلك ان بني سليم بيوقفوا الحج

وبيمنعوا قوافل الحجاج اللي بيجوا من مصر والمغرب ومن الشام علشان يذهبوا الى الحج وقيل ان هم في احد المرات هجموا على قوافل

الحج واخذوا ما معهم من اموال وما معهم من احمال وكانوا كما ذكر 200000 حمل حازوهم

ونهبوهم من الحجاج واعملوا فيهم السيف وعاد بعضهم ومات بعضهم وهلك بعضهم من الجوع والعطش فالمشكله الحقيقيه والازمه الحقيقيه مش في الغير المشكله الحقيقيه في

المسلمين نفسهم عندهم مشكله كبيره جدا وخدوا بالكم احنا بنقول عن هذه الاحداث انها احداث عظيمه وجليله ان فلان توفى وفلان مات وفلان سجن وفلان قتل هذه

الاحداث بينتج عنها احنا كنا بنتكلم عن عائلات حاكمه بيحدث ما بينهم وما بين بعض صراع هنتحول بقى الى ان الصراع بيحدث داخل

العائله الواحده العائله الواحده اللي بيموت فيها الاب الابناء بقى بيبداوا يقتتلوا ويختصموا مع بعض ولذلك بتسداد

الامور ادبارا وبيذهب بالمسلمين او بيتعرض المسلمين للمزيد من الهزائم ومن الخسائر ومن النكبات وكذلك ممن توفاهم الله في هذه

الحقبه التاريخيه هو عبد الرحمن الناصر لدين الله الاموي وهو اول من تلقب بامير المؤمنين من بني اميه في الاندلس

وبيتولى السلطه بعد منه ابنه الحاكم وبيلقب نفسه بالمستنصر بالله وهنتكلم عن ذلك تفصيلا في حلقه مستقله هنتكلم فيها عن

بلاد الاندلس وما بها من احداث وكذلك من الشخصيات الهامه جدا اللي عاصروا هذه الحقبه التاريخيه وتوفاه الله في هذه

الاثناء وفي هذه السنين هو رجل في غايه الاهميه ومح حل جدل واسع جدا ما بين المؤرخين ما بين مؤيد لشخصيته وما بين

بيحتفي بيه وبيبجله وبيقدره وما بين بيعارضه وبيرى فيه انه كان انسان يمتاز بالوقاحه والدونيه هذا الرجل هو المتنبي

هو احمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد المتنبي ما كانش نابغه عصره وزمانه فقط بل كان نابغه كل العصور والازمنه ما كانش مجرد مصدر الهام للشعراء راء في عصره

وزمانه او في عصرنا الحالي فقط بل هو اعجوبه زمانه وكل الازمنه هذا الرجل ولد في الكوفه سنه 303 هجري وتنقل من بلد الى

اخر بحثا عن الادب والعلم واللغه ومجالسه الشعراء وتعاطى اهل الشعر من حداسته حتى فاق فيه اهل عصره وزمانه هذا الرجل كان

شديد الحفظ كما ذكر ابن الجوزي وكما ذكر في تاريخ بغداد وقع يعني بيرويها احد الرجال بيقول ان انا ما رايت في حياتي

احفظ من هذا الرجل كان اذا شاهد شيئا حفظه لو ارى اي حاجه او عينه جت على اي حاجه بيحفظها ولما تنقل من بلد الى اخر واستقر

في الشام وتحديدا في حلب ادعى النبوه وذكر بعض الكلمات ادعى والعياذ بالله انها قران

وبدا يتبعه بعض الرجال من عرب السماوات ثم بعد ذلك نائب حمص اللي هو لؤلؤ وكان نائبها للاخشي شيد ارسل اليه رجاله وجنوده

علشان يلقوا القبض عليه فبيتمكن منه وبيقبض عليه وبيضعه في السجون وقيل ان هو بقي في السجون حتى كاد ان يتلف فبدا ان هو

يتوب ويرجع ويندم ويراسل هذا الامير وهؤلاء الحرس والرجال ان هو خلاص ندم وتاب ورجع عما كان فيه فبيجي اليه هذا الامير

وبياخد منه كتاب وبيشهد عليه بعض الرجال ان هو نادم وان هو تائب وان هو عاد عن الراي اللي كان بيقوله وان هو مش نبي ولا حاجه ثم بيذهب بعد ذلك الى سيف الدوله

الحمداني وسيف الدوله كان معروف عنه ان هو كان بيحب الشعر ومنادمه الشعراء فبدا يتقرب من سيف الدوله الحمداني وذكر قصائد

كثيره جدا في مدح سيف الدوله الحمداني يا سيف دوله دين الله دم ابدا وعش برغم

الاعادي عيشه رغدا هل اذهل الناس الا خيمه سقطت من المكارم حتى القت العمدا

خرت لوجهك نحو الارض ساجده كما يخر لوجه الله من سجدا وبيذكر العديد من القصائد في مدح سيف الدوله الحمداني ثم بعد فتره من

الوقت بيحدث ما بينه وما بين سيف الدوله الحمداني وحشه سيف الدوله الحمداني كان بيجذل له العطاء وكان بيدي له كل اللي هو

محتاجه من اموال ولكن قيل ان المتنبي كان طمع في المزيد من ذلك واراد ان يتولى نيابه احد البلدان ورفض ذلك سيف الدوله

الحمداني فكتب القصيده بتاعته الاشهر على الاطلاق وهجا فيها مش هجا بقى فيها يعني فيها نوع من انواع او مزيج ما بين العتاب

وما بين التهديد والقى هذه القصيده امام سيف الدوله الحمداني القصيده اشهر ما ذكر

عن المتنبي اللي بيذكر فيها وحرق الباه ممن قلبه شبم ومن بجسمي وحالي عنده سقمه

وبيذكر فيها اذا رايت نيوبا الليث بارزه فلا تظن بان الليث يبتسم وبيذكر فيها كذلك الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف

والرمح والقرطاس والقلم وهي اشهر قصائده على الاطلاق وبيبدا بقى المتنبي يجهز نفسه ويلم اغراضه وبيهرب من الشام وبيتوجه الى

الديار المصريه حيث كافور الاخشيد في هذه الفتره كان مسيطر على الديار المصريه كافور الاخشيد كافور الاخشيد كان عبد اسود

وكان من مماليك الاخشيد محمد بن طغ ابن جف وبعد اما مات محمد بن طج بن جف اصبحت له مكانه عظيمه جدا بداخل الديار المصريه ثم

تولى السلطه وملك الديار المصريه بعد ذلك فكتب فيه المتنبي قصائد مدح كتيره جدا

بيمدح كافور الاخشيد فذكر ذكر مثلا قواصد كافور توارك غيره فمن قصد البحر استقل

السواقيه وذكر كذلك ولكن بالفسطاط بحر ازرته حياتي ونصحي والهوى والقوافيه وما بيتوقفش المتنبي عند هذا الحد ده المتنبي

بيبالغ في مدح كافور الاخشيد فبيذكر مثلا ابا المسك ذا الوجه الذي كنت تائقا اليه

وذا الوقت الذي كنت راجيا ابا كل طيب لا ابا المسك وحده وكل سحاب لا اخص الغواديه

وبعد كل هذا المدح والمديح اللي مدحه المتنبي لكافور الاخشيد بيهجوه بابشع صور الهجاء اللي عرفتها البشريه فبيذكر ابيات

الشعريه المشهوره اللي بيذكر فيها لا تشتري العبد الا والعصى معه ان العبيد

لانجاس مناكيد ما كنت احسبني احيا الى زمن يسيء بي كلب وهو محمود ولا توهمت ان الناس

قد فقدوا وان مثل ابي البيضاء موجود وان ذا الاسود المنقوب مشفره تطيعه ذي العضاريض الرعاديد جوعان ياكل من زادي

ويمسكني لكي يقال عظيم القدر مقصوده وكذلك زاد من الامر وقال في حق الاخشيد او كافور

الاخشيد من علم الاسود المخصي مكرمه اقومه البيض ام اباؤه الصيد ام اذنه في يد

النخاس داميه ام قدره وهو بالفلسين مردود وزاد من وقاحته انه قال ما يقبض الموت

نفسا من نفوسهم الا وفي يده من نتمها عود يعني ملك الموت لما يجي يقبض ارواحهم هيبقى ماسك عصايه او عود في ايده

يقبض به الارواح علشان ارواحهم نتنه وهتنتن ايد ملك الموت هذا الرجل وصل من

حده للوقا في هجاء او في هجاء الاخشيد ان هو اتكلم عن اشياء ليس لكافور الاخشيد دخل

فيها زي ان هو مثلا بيعايره بلون بشرته او بعبوديته او ان هو خصي كل هذه الاشياء لا دخل له فيها وطبعا كل قصائد المتنبي اللي

هاج فيها كافور الاخشيد كانت وهو خارج الدياره المصريه ثم بيتوجه بعد ذلك الى بلاد فارس حيث عضد الدوله ابن بويه بيتوجه

الى عضد الدوله وكعادته بيبدا ان هو يتزلف ويتقرب للحكام ويمدحهم فعضد الدوله بيدي له 3000 دينار وبياخد هذه الاموال وبيذهب

او بيعود بها الى بغداد وهو في طريقه الى بغداد بيقتل وهنا مقتل المتنبي فيه اختلاف ما بين المؤرخين

بعض المؤرخين بيذكر ان عضد الدوله بعت له احد رجاله يساله بيقول له ايهما اكرم عضد الدوله ولا سيف الدوله الحمداني لان سيف

الدوله كان بيجذل له العطاء فقال له ان عضد الدوله اداني اموال كتيره ولكنه كان بيديهاني بتكلف يعني هو كان متكلف وهو بيديهاني يعني زي ما يكون كده يعني

بيديهاني من غير نفس اما سيف الدوله بالحمداني فكان بيديني طبعا وكان بيجزل اللي هي العطاء فغضب من ذلك عضد الدوله

وارسل اليه من يقتله وقيل ان الذي قتله احد اقارب ضبه الازدي وكان هجاه المتنبي

وقال عنه ما انصف القوم ضبه وامه الطرطبه فلذلك قتله هذا الرجل الاسدي علشان هج

قريبه ضبه الاسدي وقيل او مشهد مقتله في الحياقه مشهد عجيب جدا ذكر ذكر ان هو كان جلس علشان ياكل بعض الطعام هو وغلمانه

اللي كانوا موجودين معاه في رحله السفر بتاعته وهو عائد ومحمل بهذه الاموال اللي حصل عليها من عضد الدوله ابن بو قاعد

بياكل جاء اليه هؤلاء الرجال فقال لهم مرحبا بالعرب تعالوا الى الطعام فمااردوش يردوا عليه فلما ما ردوش عليه علم ان هم

قاصدين الشر فبدا يلم اغراضه ويذهب الى فرسه وحاول الهرب وكان معاه ابنه وبعض غلمانه فقال له احد غلمانه الست انت

القائل الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم فقال له

قتلتني يا هذا فوقف وبدا يقاتل هؤلاء الرجال وقتلوه وقتل وحصلوا او تحصلوا على اللي معاه من اموال وغيره من المقتنيات

وبكده نكون وصلنا لنهايه حلقتنا واستنوني في حلقه حلقه جديده وما تنساش تنزل تبص على المصادر اللي موجوده في وصف الحلقه وتدعمني بلايك وتشترك في القناه وتترك

اثرا وتعليقا على الحلقه واشوفكم على ‏Okay.

Loading...

Loading video analysis...