LongCut logo

How to stop screwing yourself over | Mel Robbins | TEDxSF

By TEDx Talks

Summary

Topics Covered

  • كلمة "بخير" أكبر كذبة تخدع نفسك بها
  • أنت واحد من 400 تريليون، فلا تضيّع وجودك
  • لن تشعر أبداً بالرغبة في فعل ما يغير حياتك
  • قاعدة الخمس ثوانٍ: دماغك يقتل أفكارك فوراً

Full Transcript

المترجم: Zeineb Trabelsi المدقّق: Hussain Laghabi مرحبا! مرحبا سان فرانسيسكوا!

مرحبا! مرحبا سان فرانسيسكوا!

TEDx- يا إلهي، الضوء قوي !

مرحبا، جميعا! كيف حالكم؟

(الجمهور يهتف) بخير؟! يا إلهي! حسنا...

اسمي ميل روبنز، وعلى مدى السنوات السبع عشرة الماضية، لم أقم بفعل شيءٍ سوى مساعدة الناس على الحصول على ما يريدونه.

بدون أي سبب! زوجي حاضر هنا.

حسنا، قمت بذلك في قاعة المحكمة، في قاعة الاجتماع وفي غرفة النوم، في غرفة معيشة غرباء، وأي غرفة تريدونني أن أكون فيها، فإذا كنت هناك، سأساعدكم في الحصول على كل ما تريدونه وبأي طريقةٍ.

على مدى السنوات الثلاث الماضية - قمت باستضافة برنامج إذاعي مشترك.

خمسة أيام في الأسبوع، أقوم ببث مباشرٍ في 40 مدينة وأتحدث إلى الرجال والنساء في جميع أنحاء أمريكا والذين يشعرون أنهم عالقون في ورطة.

هل تعلم أن ثلث الأمريكيين غير راضين عن حياتهم في الوقت الحالي؟ ما يساوي مائة مليون شخص!

هذا جنوني!

لقد واجهت ذلك في البرنامج الجديد الذي أقدّمه، والذي يعتبر جنونيا، يدعى هذا البرنامج "أقارب بالمصاهرة".

انتقلت للعيش مع العائلات في أنحاء أمريكا - (ضحك) أعتقد أنكم فهمتم الصورة!

- أولئك الذين يعانون من توتر العلاقات مع أصهارهم.

نقوم بوضعم في نفس المنزل، أقوم باغتيالهم جميعا لفظيّا، نقوم بفتح صندوق باندورا، وأجعل الأشخاص يتوقفون عن الجدال حول الكعك المحلى ومن سيقوم باستضافة عشاء عيد الشكر، وأدفعهم للحديث عن أمور حقيقيةٍ.

وهذا ما أريد التحدث عنه معكم.

أنا موجودة لمساعدتكم.

سأخبركم كل ما أعرفه في أقل من 18 دقيقة.

ما أعرفه بشأن الحصول عما تريدونه.

لذلك أودّ منك الآن أخذ بضع ثواني والتفكير فيما تريدونه.

أنت!

أريدكم أن تفكروا في أنفسكم فقط!

تبا لسيمون ولمصطلح "نحن". كل شيء يتعلق بي الآن!

(ضحك) (تصفيق) عذرا، سيمون.

ما الذي تريده؟ وهنا يكمن الأمر.

لا أريد أن يبدو ذلك جيدا في نظر الآخرين.

كونك في صحة جيدة لن يجعل مؤخرتك في حاجة لجهاز سير.

تتخلص من أثدائك الرجالية الكبيرة لتتمكن من الارتباط بإحداهن.

أصبح هذا دافعا. (ضحك)

لذلك، أريد أن أعرف: ما الذي تريده؟ هل تريد أن تفقد بعض الوزن؟ هل تريد أن تضاعف دخلك ثلاث مرات؟ هل تريد أن تؤسس منظمة غير ربحية؟ هل تريد أن تجد حب حياتك؟ ما الذي تريده؟ احصل عليه، هنا.

تعرفون ما هو، لا تقوموا بتحليله كثيرا، فقط اختاروا شيئا ما.

هذا جزء من المشكلة. لن تقوموا بالاختيار.

لذلك سنتحدث عن كيفية حصولك على ما تريده.

وبصراحة، يعتبر حصولك على ما تريده أمرا بسيطا.

ولكن لاحظ أنني لم أقل أنه سهلٌ.

الأمر في غاية البساطة.

في الواقع، إذا فكرت في ذلك، نمر بأكثر اللحظات جمالا في حياتنا.

لذلك الأفكار التي نحملها في عقولنا، مهما كانت، تريد تناول طعامٍ صحيّ لمعالجة مرض السكري، تريد أن تعرف كيفية الاهتمام بكبار السن ورعايتهم، وإنشاء مركز جديد لرعاية العجز، تريد الانتقال إلى أفريقيا وبناء مدارس هناك... خمّن ماذا؟

يمكنك التوجه نحو متجرٍ لبيع الكتب - في الحال!-

وشراء ما لا يقل عن عشرة كتبٍ لخبراء معتمدين تتطرق إلى كيفية قيامك بذلك.

يمكنك البحث عن ذلك في جوجل.

ويمكنك أن تجد على الأقلّ، لا أعرف تحديدا-- ربما ألف مدوّنة توثّق الخطوات، خطوة بخطوة، خطوات التحول التي يتبعها شخص آخر بالفعل.

يمكنك أن تجد أيّ شخصٍ على الانترنت وتقوم الآن بملاحقتهم!

(ضحك) يمكنك السير على خطاهم- فقط اعتمد على علم الصياغة.

راقب ما يقوم به الجميع وتابع بانتباهٍ، لأنه يوجد شخص ما يقوم بذلك بالفعل!

إذا لماذا لا تملك ما تريد، فعندما تملك المعلومات التي تحتاج إليها، تكون لديك العلاقات والاتصالات التي تحتاج إليها، توجد ربما أدوات مجّانية على الإنترنت تسمح لك بإنشاء عملٍ تجاري، أو الانضمام إلى مجموعةٍ أو القيام بكل ما تريد؟!

يمكن أن نعبر عن ذلك في كلمة واحدة: تبّا.

توقف عن ذلك، تعرف عما أتحدث عنه؟ هذه القنبلة موجودة في كل مكانٍ من حولنا!

تسمعها دائما!

في الحقيقة لا أفهم جاذبية هذه الكلمة.

ما أعنيه أنك لا تبدو ذكيا عندما تتفوه بها.

ولا تعبّر في الحقيقة عن شعورك الحقيقي.

تعتبر حيلة رخيصلة يُلجأ إليها.

وتعلم بطبيعة الحال أنني أتحدث عن كلمة "بخير".

"كيف حالك؟" "أوه، أنا بخير."

حقا؟ هل أنت كذلك؟ تتجول في الأرجاء وتحمل معك وزنك الزائد بحوالي 20 كغ، هل أنت بخير؟ تشعر أن شريك الغرفة مع زوجتك، وأنت بخير؟ لم تمارس الجنس خلال الأشهر الأبعة الماضية، و أنت بخير؟ حقا؟!

لا أعتقد ذلك!

ولكن، هذا هو الاتفاق الذي يخبر أنك بخير: يعتبر عبقريا في الحقيقة.

لأنه إذا كنت تشعر أنك بخير، لن تكون مرغما على فعل أي شيء حياله.

ولكن عندما تفكر بهذه الكلمة "بخير"، فهذا يجعلني أشعر بغضبٍ شديدٍ.

نقوم بعقد محاضرة حول كوننا على قيد الحياة وستقوم بوصف تجربة كوننا على قيد الحياة بأنها "بخير"؟!

يا لها من كلمة واهية وضعيفة!

إذا كنت في حالة سيئة، فقل أنك كذلك!

إذا كنت تشعر أنك في حالة مذهلة، فأخبرنا بذلك!

قل الحقيقة!

ولا ينطبق هذا فقط على السلوك الاجتماعي: "أوه، أنا لا أريد أن أثقل عليك بكوني أكره حياتي "، أو "أنا في حالة جيدة للغاية! ولكن لا أود أن أزعجك."

القضية الأهمّ-- تتمحور القضية المهمّة مع مصطلح "بخير" في أنك تقولها لنفسك.

الشيء الذي تريده، أضمن لك، تقوم بإقناع نفسك أنك على ما يرام بدون أن تدرك ذلك.

لهذا السبب لا تقوم بتحفيز نفسك.

إنها أجزاء من حياتنا قمنا بالاستسلام لها .

حيث قلت، "أوه، أنا بخير. أمي لن تتغير أبدا، لذا لا يمكنني أبدا خوض هذه المحادثة."

"أنا بخير. علينا الانتظار إلى أن يتم الأطفال دراستهم العليا قبل الطلاق، لذلك سنستعمل غرف نوم منفصلة."

"أنا بخير. فقدت عملي، وبالكاد أستطيع تحمّل دفع الفواتير، ولكن على كل حال- من الصعب الحصول على وظيفة."

من الأسباب التي تجعلني هذه الكلمة أشعر بسببها بالانزعاج كثيرا، ووفقا لحسابات العلماء - أوه نعم، نزلت! (ضحك)

قام العلماء بجملة من العمليات الحسابية الاحتمالات لكونك وُلدت.

هذا صحيح. لقد قاموا بسحق هذه الأعداد. أراكم هناك في الأعلى.

قاموا بسحق الأعداد التي تتمحور حولكم- نعم، قفوا أنتم هناك، أتودّ الجلوس لهذا؟ قاموا بسحق الأعداد التي تتعلق بولادتك.

وأخذوا في الاعتبار كل الحروب، والكوارث الطبيعية، والديناصورات، وكل شيء آخر.

وهل ندرك أن احتمالات، احتمالات كونك، نعم، هنا، ضع جهاز الكمبيوتر جانبا، قف من أجلي، دوغ! (ضحك)

فإن الاحتمالات لوجود دوغ هنا، استدر وألق التحية على الجميع- الاحتمالات المتعلقة بولادة دوغ في اللحظة التي ولد فيها، للوالدين اللذين أنجباك، مع بنية الحمض النووي التي تملكها، تبلغ واحدًا من 400 تريليون!

أليس هذا أمرا مدهشا؟ دوغ: أعتبر محظوظا!

ميل: نعم: لست بخير. أنت رائع!

تملك أفكارا تحفّز على تغيير نمط الحياة لسبب، وليس لتعذيب نفسك.

شكرا لك، شكرا لك دوغ. (تصفيق)

كانت كريستين محقة عندما قالت أنه يمكن لكل واحد منكم أن يعتلي المسرح.

لأن كل واحد منكم - ننتمي جميعا لهذه الفئة.

واحد من 400 تريليون.

تملك طوال اليوم أفكارا يمكنها أن تغير حياتك، يمكن أن تغير العالم، يمكن أن تغير الطريقة التي تشعر بها، وماذا تفعل بهم؟ لا شيء!

(همهمات) أمل أني لن أريكم ذلك. (ضحك)

لم تدفعوا ثمن ذلك. (ضحك)

وكلّ ما أريده منك هو التفكير لدقيقةٍ ، لأن كلّ ما نملكه- أحب استخدام التّشبيه والتّمثيل "زر الغفوة الداخلي"- تملك هذه الأفكار المدهشة التي تتدفق وتتظهر.

لقد كنت تراقب الناس كامل اليوم وأضمن لك، أنه مثل كرات البينغ بونغ - بام- بام- بام وكل مرة تأتيك فكرة، ما الذي تفغله؟ - تأخذ قيلولة!

ما هو القرار الأول الذي اتخذته هذا الصباح؟ أراهن أنه كان حول عودتك إلى السرير.

"نعم، القرار الأول لليوم، وأنا واحد من 400 بليون، سأعود إلى النوم."

أفهم ذلك! سريرك مريح! فهو لين، إنه دافئ!

إذا كنت محظوظا، قد يكون إلى جانبك شخص تحبه، أو في حالتي، لديّ زوجي وطفلاي وربما الكلب.

والسبب من وراء التطرق لهذا القرار الأوّل الذي اتخذته اليوم، وزر التنبيه لأخذ قيلولة، يعود إلى أنه في أي مجال من مجالات حياتك الذي تودّ تغييره، أيّ واحد- توجد حقيقة واحدة تحتاج لمعرفتها.

هذه الحقيقة: لن تشعر أبدا أنك تحب القيام بذلك.

أبدا.

لا أحد قادمٌ، لا يوجد دافع، لن تشعر أبدا أنك تحب القيام بذلك يطلق عليها العلماء اسم طاقة التنشيط والتفعيل.

هذا ما يطلقون على القوة المطلوبة لإحدات تغيير في كل ما تقوم به اعتماد الطيار الآلي للقيام بشيء جديد.

لذا قم بإنجاز هذا الاختبار غدا.

تعتقد أنك جميل، أعلم ذلك، فأنت في TED.

(ضحك) جرب هذا.

في صباح الغد، اضبط ساعة المنبه قبل 30 دقيقة من موعد الاستيقاظ.

وعندما يرن جرس المنبه، خذ ملاءتك وغطاءك، ارم بها بعيدا، وقف وابدأ يومك.

لا قيلولة، ولا أيّ تأخير، لا أن تقول "سأنتظر هنا لمدة خمس ثوان لأن ميل ليست موجودة هنا."-

قم بذلك.

ويعود السبب من أنني أريدك أن تقوم بذلك لأنك ستكون وجها لوجه مع المادية، وأعني القوة البدنية المطلوبة لتغيير سلوكك.

هل تعتقد أن شخصا ما يحتاج إلى فقدان الوزن قد أحس أنه يحتاج اتباع حمية غذائية؟ بطبيعة الحال لا!

هل تعتقد أنهم سيودون تناول الدجاج والبازلاء المسلوقة بدلا من تناول كرواسون؟ أنا لا أعتقد ذلك!

تعتبر طاقة التنشيط مطلوبة لإبعاد مؤخرتك عن كرسي الكمبيوتر والاتجاه إلى الباب الأمامي، للذهاب في نزهة على الأقدام والتي قلت أنك ستقوم بها، هي نفس الكمية اللازمة من القوة التي تحتاجها لإجبار نفسك على مغادرة السرير الدافئ و دخول غرفة باردة.

المثير للاهتمام في كونك راشدا هو عندما تبلغ سن الثامنة عشرة، لا يخبرك أحد أن مهمتك ستصبح الآن الاهتمام بنفسك وتربيتها.

وبمصطلح "تربية بنفسك" أقصد أن وظيفتك هي جعل نفسك تقوم بالتفاهات التي لا تريد القيام بها، لكي يسنح لك أن تصبح كل شيء تريده والذي من المفترض أن تصبح عليه.

وأنت مشغول للغاية بالانتظار لتصبح ما تريده.

ولن تكون أبدا كذلك!

لا يريد ولدي التوقف عن اللعب بلعبته الإلكترونية. بالتالي هذه مهمتي!

توقف عن استعمال هذه اللعبة الإلكترونية اللعينة!

كيندال، نظفي دمى باربي! ورتبيها

إذا كنت ستنظمين حفلة عري في الحمام فقومي بتنظيف المكان على الأقلّ!

(ضحك) يا إلهي، امضغ الطعام وفمك مغلق! لسنا في حظيرة، لتصرخ بصوت عال!

حسنا، اقترب موعد تناول العشاء، ابتعد عن خزانة المؤونة.

كوليّ، وكطفلٍ، يرغمك والداك على القيام بشيء لا تود فعله.

لأنك لا تريد، أبدا.

ليس الآن، وليس بعد مدة، وأبدا!

وحتى عندما تقوم بأمر جيّدٍ، ستجد أنه يوجد شيئ آخر جديد لا تريد القيام به.

عندها ستنزعج وتشعر بالملل والضجر، "أكره هذا العمل، ملل."

ولكنك ستبحث عن واحدة جديدة؟ لا! ستنخدع بشأن ذلك الشيء.

إن الأمر في غاية البساطة، يعتبر الحصول على ما تريده بسيطا.

ولكنه ليس بسهلٍ.

يجب أن تدفع نفسك للقيام بذلك.

وأعني القوّة.

ويكمن السبب وراء اعتمادي لمصطلح "القوة"- عندما اعتلت روز هذه المنصة وتحدّثت عن ملاحقة العاطفة، وكان لديها صورة لفصي الدماغ- أنظر إلى الدماغ بنفس الطريقة.

أصف جهة من دماغك كطيار آلي والثانية كفرامل للطوارئ.

هاتان هما السرعتان المسموحتان لك: الطيار الآلي وفرامل الطوارئ.

وخمنوا أي جزء يفضله دماغكم: إنه الطيار الآلي.

تملك خبرة عندما يتعلق الأمر بالقيادة إلى عملك وعندما تصل إليه تتساءل "ياإلهي، لا أتذكر أنني قدت إلى هنا."

(ضحك) لم تكن في حالة سكر! هذا ما يبدو عليه دماغك في وضعية الطيار الآلي.

يعمل على هذا المستوى فقط.

وتكمن المشكلة في عقلك أنه في أي وقت تقوم بأيّ شيء مختلف عن روتينك العادي، خمّن ما الذي يفعله دماغك-- إنه يستعمل فرامل الطوارئ!

وردة الفعل هذه تستعمل مع أي شيءٍ. أيّ شيءٍ!

تسير باتجاه المطبخ وترى أن الجميع قد ترك أطباق الإفطار لتغسلها.

وتكرّر للمرّة المئة، " سأقتلهم جميعا.

في الحقيقة سأتركها هنا وأجعلهم يقومون بذلك."

ولكن هذا ليس من عاداتك اليومية، أليس كذلك؟ لذلك يختار عقلك: فرامل الطوارئ!

وتعود مباشرة إلى الطيار الآلي.

"سأفعل ذلك وأشعر بالانزعاج وبالتالي لن نمارس الجنس.

هذا ما سأقوم به ". (ضحك) (تصفيق)

بالتالي، عندما تقول "قوّة"، أّي شيء تفعله لأخذ استراحة من روتينك اليومي سيحتاج منك قوة.

وإذا فكّرت في حياتك، تعتبر مضحكة نوعا ما لأننا أطفال وبعدها نصبح راشدين، ونمضي وقتا كثيرا كمحاولة لدفع حياتنا إلى الأمام، باتجاه نوع من الروتين المستقرّ، وبعد ذلك نكبر مع شعور بالملل منه!

تستيقظ في نفس الوقت كل يوم، تتناول نفس طعام الإفطار تقريبا، تقود باتجاه عملك على نفس الطريق، تصل إلى العمل وتبدو مشغولا، تتجنب إجراء المكالمات، ووضع تحديثات على الفيسبوك، تحضر اجتماعا وتقوم برسم عابث طيلة الوقت، تعود وتكتب تحديثاتً على الفيسبوك، وتضع مخططا للمساء، تبدو مشغولا أكثر، وتسلك نفس الطريق للعودة إلى البيت، تتناول نفس العشاء عموما أو مجموعة متنوعة منه، تشاهد نفس المشاهد الإعلامية، ومن ثم تتجه إلى فراشك وتعيد نفس الشيء في كل مرة!

لا عجب في شعورك بالملل وفقدانك لعقلك!

يتسبب الروتين بقتلك والقضاء عليك.

لديّ نظريّة حول سبب شعور الناس بأنهم عالقون في حياتهم.

أغلبيتكم قد خضع لدروس أساسية في علم النفس، وتعرّضتم إلى إبراهام ماسلو "التسلسل الهرمي للاحتياجات"؟ حسنا، يبدو جسدك رائعا. لأن لديك هذه الاحتياجات الأساسية.

ويبدو جسدك كجهاز لاسلكي لإرسال إشارات.

إذا كنت في حاجة للطعام، ما الذي تشعر به؟ إذا كنت بحاجة لشرب الماء، ما الذي تشعر به؟ إذا كنت في حاجة لممارسة الجنس، ما الذي تشعر به؟ وأعتقد أنه عندما تشعر أنك عالق أو غير راضٍ عن حياتك، أعتقد أنها إشارة.

وهي ليست إشارة تدل على أن حياتك محطّمة.

تمثل إشارة لتخبرك أن واحدة من أهم احتياجاتك الأساسية غير موفرة.

حاجتك للاستكشاف.

كل شيء حول حياتك، وحول جسمك، ينمو!

تتجدد خلايا جسمك وشعرك وأظافرك، كل شيء ينمو طيلة حياتنك.

وتحتاج روحك للاستكشاف ولأن تنمو.

والطريقة الوحيدة التي ستمكنك من تحقيق ذلك هو من خلال إجبار نفسك بأن تكون غير مرتاح.

تجبر نفسك على أن تخرج عن المألوف، على أن تتخطى الحدود، شكرا لكم.

إذا بقيت متمسكا بأفكارك، فأنت وراء خطوط العدو.

هذا ليس كلاما منزّلا، حسنا؟ فهو ليس كذا!

في الواقع، إذا وضعت مكبرات صوتٍ وقمنا ببث ما تقوله لنفسك، سنودّ إضفاء طابع مؤسستي عليك. (ضحك)

لن تودا الخروج مع أشخاصٍ يتحدثون معك بنفس تلك الطريقة التي تتحدث بها إلى نفسك.

لذا تخط حدودك!

مشاعرك! تقوم مشاعرك بتحطيمك!

لا يهمني كيف تشعر! ما يهمني هو ما الذي تريد!

وإذا أنصت لمشاعرك، عندما يتعلق الأمر بما تريده- فلن تحصل عليه.

لأنك لت تشعر أبدا أنك تريد ذلك.

ويجب عليك أن تتخطى منطقة الراحة الخاصة بك.

لا يتمحور الأمر حول مواجهة المخاطر، بل يتمحور حول مغادرة منطقة الراحة.

تشبه تلك الثواني الثلاث الأولى عندما تقوم بإجبار نفسك على مغادرة السرير نشبه الضربة.

ولكن ما إن تغادره حتى تشعر بأنه شيء رائع.

تشبه الدقائق الثلاث الأولى عندما تكون جالسا هنا في المدرج هذا، ويتوجه إليك أحدهم قائلا، "انهض وتعال ارقص."

وتفكر قائلا، "أوه، يجب أن أقوم بذلك،" وبعد ذلك تتراجع.

تلك التجربة التي خضتها عندما كان لديك الدافع للقيام بذلك ومن ثم لم تستعمل طاقة التنشيط المطلوبة لإجبار نفسك وتحفيزها، وقع سحب فرامل الطوارئ- "أنا جالس هنا.

لن أصعد إلى هناك مع هؤلاء المجانين، لا أحب الرقص."

ما حصل معي هو أنني صعدت إلى هنا، واصطدمت براشيل، ثم بدأنا بالتحدث وبعد فترة قامت بكتابة تغريدة على التويتر.

ونحن أصدقاء وفجأة! اخرج.

هناك أين يكمن السحر.

هنا يوجد واحد من 400 تريليون.

لذلك كل ما أفعله - أوه، حسنا، هذا هو الجزء الأخير. آسف.

يوجد شيء آخر يمكنكم استعماله، أطلق عليه قاعدة الخمس ثوانٍ.

يمكن لعقلك أن يحلل تعابير الوجه في 33 ميلي دقيقة.

يمكنه أن يتحرك بسريعة كبيرة.

ومن الأشياء الأخرى الذي يقوم بها بسرعة أنه في حالة وجود دافع من الدوافع التي تقوم بدفعك وتحفيزك، وإذا لم تتخذ أي إجراء في غضون خمس ثوانٍ، تقوم بسحب فرامل الطوارئ وتقتل الفكرة.

اقتلها!

إذا كان لديك الدافع للنهوض والرقص بينما الفرقة تعزف، إذا كنت لن تغادر مكانك في غضون خمس ثوان، ستقوم بسحب فرامل الطوارئ.

إذا كا ن لديك دافع حول هذا، ستجد اليوم الإلهام في حديث أحدهم، وعندما لا تملك زمام المبادرة للقيام بعمل في خمس ثوانٍ، -اكتب ملاحظة، قم بإرسال رسالة نصية لنفسك- للقيام بأي شيء لجعله يتحد مع هذه الفكرة، فإنك ستقوم بسحب فرامل الطوارئ وتقتل الفكرة.

لا تمكن مشكلتك في الفكرة، بل مشكلتك أنك لا تقم بشيء عملي.

تقوم بقتلها. هذا ليس خطأي. هذا ليس خطأ أي شخص.

تقوم بذلك لنفسك. توقف عن ذلك!

أنا أعتمد عليك. واحد من 400 تريليون.

يوجد أمور عليك القيام بها.

ولن تحدث هكذا في عقلك.

لذا أريدك أن تتدرب اليوم على هذا.

عندما نذهب إلى حفلة، وشكرا لله أن ذلك سيكون قريبا، لأنني أعتقد أنه يمكننا الشرب، أريد منكم أن تتدرب على قاعدة الخمس ثوانٍ.

ترى أحدهم وتعتقد أنه لديك دافع، هل يبدو مثيرا للاهتمام؟ توجه إلى هناك!

حصلت على الإلهام من أحدهم ولديك طلب!

اطلبه.

هذا هو السبب وراء وجودك هنا!

قم بتجربته، وأعتقد أنه ستنتابك صدمة بشأن ما يحدث.

وشيء آخر بعدُ، أريدك أن تعرف أن كلّ ما أقوم به، سواءً كان برنامجا إذاعيا أو تلفزيونيا أو كتابا ألّفته أو عمودا في صحيفةٍ، كلّ هذا من أجلك!

وإذا كان هناك أي شيء يمكنني فعله، إذا كان بإمكاني القيام بأي شيء لجعلك تقوم بالأشياء التي لا تريد، حتى تتمكن من الحصول على ما تريد، أنا سأقوم به.

ولكنك تحتاج لأخذ الخطوة الأولى، تحتاج لأن تفتح فمك، وتحتاج أن تطلب ذلك.

هل فهت ذلك؟ هذا جيد. قم بذلك.

(تصفيق) شكرا لكم، شكرا لكم، نعم! قفوا من فضلكم!

لديكم الدافع لفعل ذلك، قفوا! شكرا لكم!

Loading...

Loading video analysis...