Is it normal to talk to yourself?
By TED-Ed
Summary
Topics Covered
- الحديث الذاتي مفتاح التطور العقلي
- الحديث الثالث يعزز التركيز والأداء
- تحدث مع نفسك كصديق ثالث
- الحديث السلبي يتنبأ بالقلق
Full Transcript
المترجم: Arwa Hamdy المدقّق: Walaa Mohammed عندما يرن المنبه الصباحي ، تتمتم لنفسك، “لماذا ظبطه مبكراً جدا؟” أثناء غسيل أسنانك تفكر “أحتاج إلى قصة شعر... إن لم؟”
مسرع امامك للباب، تبحث عن مفاتيحك وأدركت أنها ليست هنا.
تصرخ بإحباط، “لا أستطيع فعل أي شيء صحيح!!!”
لحظة إدراك وجود جارك.
من الواضح ان كلامك مع نفسك يحسسك بالإرتباك، وبعض الناس يصفون ذلك السلوك كعلامة علي وجود خلل عقلي.
لكن عقودا من أبحاث علم النفس تظهر ان التحدث مع نفسك طبيعيًا جدًا.
في الحقيقة، البعض إن لم يكن الكل لديه شكل من أشكال الحديث النفسي بشكل يومي.
فلماذا نتحدث مع أنفسنا؟ وهل مانقول مهم؟ التحدث مع النفس يرجع إلى رواية داخل عقلك، أحيانًا يدعي خطاب داخلي.
يختلف عن الصور الذهنية او تذكر الحقائق والأرقام.
تحديدًا علماء النفس عرفوا التحدث مع النفس مصطلحات فكرية موجهة لنفسك او لبعض حقائق حياتك.
يحتوى هذا على حديث شخصي مثل ”أحتاج إلى العمل على رميتي الحرة.”
ولكنها أيضا تحتوي على انعكاسات في افكارك في اليوم، مثل” الليلة النادي الرياضي مزدحم سوف أعود غدا.”
وغالبًا معظم الحديث الذاتي لدى البالغين يميل إلى الصمت، التحدث إلى نفسك بصوت عالٍ يندرج أيضا لهذه الفئة.
في الحقيقة، يعتقد علم النفس بأن اول تجاربنا مع الحديث النفسي هي في الغالب صوتية، كالاطفال احيانا يتحدثون لأنفسهم وهم يلعبون بصوت عالٍ.
في عام ١٩٣٠، افترض العالم الروسي ليف فيجوتسكي أن هذا النوع من الخطاب في الواقع كان مفتاح للتطور.
من خلال تكرار المحادثات يرتبط معهم عند الكبر، يمارس الأطفال إدارة معتقداتهم و مشاعرهم بشكل خاص.
ثم، مع تقدمهم في السن ذلك يختفي ويصبح التحدث مع النفس داخليًا، يتحول إلى حوار خاص داخلي.
نحن على علم أن النفس الداخلي مهم.
وبتساعدك تخطط لمواقف شغلك الصعبة، وتحفزك علي تجاوز يومك.
لكن دراسة تحدث النفس ممكن أن تكون صعبة.
يعتمد على دراسة المواضيع بوضوح تتبع سلوك عفوي وغالبًا ما يتم ذلك دون تحكم واع.
ولهذا السبب مازال العلماء يعملون للإجابة على اسألة أساسية، مثل، لماذا بعض الناس تحدث نفسها اكثر من الآخرين؟ اي جزء من الدماغ ينشط اثناء حديث النفس؟ والي اي درجة يختلف النشاط عن شكل المحادثة العادية؟ شيء واحد نعرفه بكل تأكيد، علي اي حال، اي كان قولك في هذا فالمحادثات هي تأثيرات واقعية
على موقفك وأدائك.
الانخراط في الحديث مع النفس يعد تعليمي او تحفيزي ثبت إنه يزيد من التركيز ويعزز احترام الذات، وتساعد في التعامل مع المهام اليومية.
على سبيل المثال، طالب جامعي يلعب التنس وجد أن إدماج تعلم المحادثة مع النفس في الممارسة العملية بيزيد تركيزهم ودقتهم.
كما ـن التحدث مع صديق بيساعد على تقليل التوتر، التحدث مع نفسك مباشرًة ربما أيضا يساعدك في تنظيم تعابيرك.
عندما تتحدث مع نفسك تحدث عن بعد، كما أنك تتحدث مع شخص آخر لذلك من الأفضل “سوف إسحق الامتحان،” ربما تفكر، “كليب، أعد جيدا لهذا الاختبار!”
يري أحد الطلاب أن هذا النوع من الحديث مع النفس له فائدة خاصة لتقليل التوتر عند الدخول في المهام التي تسبب القلق، مثل مقابلة اُناس جدد او التحدث في العلن.
ولكن كما ان التحدث الإجابي مع النفس يساعدك التحدث السلبي ممكن يهدمك.
معظم الناس يقتلون أنفسهم من الحين للاخر، ولكن عندما يكون هذا السلوك متكرر او سلبية مفرطة، يصبح سامًا.
المستويات العليا من التحدث النفسي السلبي تكون عادتًا تنبؤيا من القلق في الطفولة البلوغ.
وهؤلاء ملومين أنفسهم على مشاكلهم إنكار تلك المواقف خبرة نموذجية تزيد الشعور من الاحباط.
اليوم يوجد ملفات من العلاج النفسي يطلق عليها إدراك السلوك العلاجي، او س. ب. ت،
الذي يركز جزئيًا على ضبط نبرة التحدث مع النفس.
عادةً إدراك السلوك العلاجي يعلم التخطيط لتحديد دورات الأفكار السلبية واستبدلها بانعكاسات محايدة أو أكثر تعاطفًا.
أغلب الوقت تساعد تلك الأدوات على تطوير واحدة من الاسلوب الصحى.
لذلك المرة المقبلة اعثر على نفسك تحدث مع نفسك، تذكر أن تبقي لطيفًا.
الصوت الداخلي يكون الشريك الذي ستتحدث معه لسنوات قادمة.
Loading video analysis...